الجمعة، 7 يناير 2022

الحسناء والعصفور بقلم حسن المستيري

 الحسناء و العصفور


ٱستبدّ به عشقها

حتى غلبه ٱلنّعاس فنام

فرأى فيما رأى من الأحلام

أنّه على شرفتها 

ومن فرط  عشقها 

ٱستحال عصفورا

يراقبها صباحا ،مساء

هاهي تستيقظ

مع الفجر ٱلحسناء

متثاقلة الأجفان

كشمس ٱلشّتاء

تتمطّى

كنرجسة في الحقل

كأجمل قطّة

ثمّ تنتعل قلبا

أدماه عشقها ٱلسرمديّ

عصفت به ٱلأحزان

لتستقرّ أمام المرآة

التي تظلّ بٱلسّاعات

تنتظر تلك اللحظات

كي تضمّها في حنان

لتمشّط خصلاتها ٱللّيليّة

هامسة أعذب الألحان

وحين أسقطت ٱلرّداء

توقّف الزمان

توقّفت الأرض عن الدّوران

أضاءت ٱلسّماء 

فإذا هما بدران

حسنٌ تعدّى خياله

أصابه بالهذيان

إلتحم بالنّافذة

وٱنساب كدمعة

في ذاكرة ٱلنسيان

قال بحروف مرتجفة

"صباح الخير يا حبيبتي"

فردّت ٱلحسناء

..........................!!!؟

..........................!!!؟

باب الغرفة

وقد أطفأت خلفها الأضواء


إمضاء :حسن المستيري


تونس الخضراء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...