حبيبتي
لقد كنت في الوجه البريء.
واليوم أنتحر الخوف من قلبي،
وحدائقي الخضراء ما عادت تغني،
وما عاد مثلما كانت صوتي،
ومنذ ذاك الزمن التي عانقتكِ فيها،
وكنتِ بأحضاني على الهوى مباشرة
وحينها كنا نستمتع لو أنتِ بعيداً،
وكنتِ عنيداً،ومن يومها، والآن أنكسر عنادي،ومتى نرجع ماضينا؟
والآن لماذا أراكِ بكل لحظة أمامي،
وأراك في كل شيء،وبأحلامي،
بقايا حبي لكِ لم تنل مني.
تعالي نرجع الماضي مثلما كان هوانا.
وكفى أتركيي عنادكِ بقا،
وإذا جاءني الليل ألقاكِ طيفاً،
وينساب عطركِ بخافقي بين الحنايا،
ولماذا أراكِ،ولا أرى غيركِ بأحلامي،
وهل الوجه نظركِ مختلفا عني؟
فأجري إليكِ.وبرغم أكتسب الخطايا،
وكم كنت أهرب كي لا أراكِ معي،
ولم أئبى ألقاكِ نبضاً،وسحراً،
حبكِ سحرني كاعصا السحري.
وحبكِ تسير بعروقي،و في دمي،
ولم أعلم كيف أحببتك كل هذا،؟
فكيف هويت التراب تحت اقدامكِ؟
كاالنجوم التي تهوى الليل.
وفي الليل أنتِ نجمتي السها،
وكيف عبيركِ استنشقتها لا أدري؟
وكيف انتِ شمس وضيائي نهاراً،
ولم تكونين شظايا حبي؟
عيونكِ لعمري كانت سجدتي.
ولأجل تقربكِ مني أدعي بصلاتي،
فاليوم أصلي ولله الحمد هداني،
واليوم أنت هديتي،
وربي هو هداياتي،
فكيف الصلاة غدت عليٌ بحياتي.
وإنشاءالله لم اترك صلاتي،
وأنا وأنتِ لم نحمل الخطايا،
كالخطايا في الزمن الماضي
وتبقين بريئة مثلي.
ونرحل إلى الحقيقة مهما كانت وقعنا.
وتبقين طول الدهر بأحضاني،
الشاعر حميد حاج حمو
جميل جدا
ردحذف