لتزيد بالعشق
بلاءِ
يالها من انثي أرهفت
الفؤاد بخفة دون
عناء
فَلان قلبي العاصِ و رق
لها بسخاء
ولم يحن لغيرها الوجد
يوماً
مهما تواترت عليه الحسان
من
النساء
هي مهجتي وبها أكتفي
حد الإرتوء
شجية بهية عربية
سليلة
النبلاء
أعشقها بكل ما فيها
بحنانها بجنونها
وغيرتها
الهوجاء
أسلمت لها القلب و
الروح
تفعل بهما ما
تشاء
يا لها من فاتنة شغلت
مخيلتي بها صبحاً
ومساء
جعلتني هائم خلف طيفها
كما المجنون في
البيداء
أبحث عن حيها وأجوب
البحار و دروب
الصحراء
علني أقتفي اثراً يدلني
علي تلك الشجية
العصماء
ومن طول عنائي رفع أكفي
لرافع العلياء
ودعوت خالقي أن يهديني
سبيلها ويرحمني
من ذاك
البلاء
فهي الدواء لأسقامي و
قربها من الروح
شفاءِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق