الأحد، 9 يناير 2022

وطني بقلم عبد العزيز أبو خليل

وطني

كم كنت في وطني مستحسنا سكناه
أوطاننا    أمل     أيامنا     ذكراه

قد كان في بلدي   من شاعر   واثق
في قوله    طرب   مستعذبا   معناه

أشعاره   نغم   مازال في    أذني
في شعره  لغة  حين الجفا  ألقاه

في نظمه  نزلت أبياته  سكن
أعماله   دخلت   في طيها  فحواه

يا صاحبي   أسفي  قد قالها  حسرة
ماذا جرى وطني مستنكرا  شكواه

أحلامنا  صعبة  ينتابني  حذر
يوما غدا  جمرة ياهل ترى مولاه

مستوحش  زمني  في غربة  ماله
أيامنا   لم تزل    غدارة    يارباه

قولوا معي عاشق في صحوة إنني
بعد الصفا  هاهنا  مستمسكا  إياه

عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...