ذات صباح. ذات صباح دق.. الهوى بابي. راجياً حبي وودادي أطرقت رأسي برهة.. ألملم بها أجزائي وأشتاتي. ورجوته آسفة أن يدعني.. في أمن وأماني. إرحل يا هوىً... فبحرك غدار مابه أمان.. وموجك هدار عاتي. وأنا لا أعرف العوم .... وأغرق في شبر ماء... وبحرك لا قرار له.. وضعيفة جداً أنفاسي . وأنا خائفة لا أجرؤ ... وشطك بعيد غير .. باد وداني. وليس معي طوق نجاة.. ولا حتى مرشد وهادي. وليلك طويل .. يطول به أرقي وسهادي . وتابعك كل ساعة .. من حال لحال. فتارة تراه فرحاً.. وأخرى غارقاً في الأحزان. وضحاياك كثيرة نراها.. في كل مكان. أتذكر قيساً مجنونك الذي ... تركته هائماً شريداً تائهاً.. في الصحراء . وأصبح عبرةً لكل.. رائح وغادي. وعنترة العبسي أصبح .. مقيداً مكبلاً بالأصفاد. وهل نسيت روميو.... وجوليت أودت بهم ... صرعى ونجوت.. بلا حساب ولا عقاب. فمضى خائباً كسيراً.. صاغراً لرجائي. أوصدت خلفه الباب .. وقفلته بالمفتاح. لكنه مساءاً غافلني ... وتسلل بخفة من الشباك .. يطير مسرعاً سعيداً . من غير جناح وهبت نسائمه العليلة .. وحط بفؤادي. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش..سوريا.
الخميس، 6 يناير 2022
ذات صباح بقلم فاطمة حرفوش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق