الجمعة، 21 يناير 2022

أيتها الأنثى بقلم مجدي رشاد

 أيتها الأنثى الأكثر  اشتهاء 

ماذا تكوني ومن أين أتيت. 

بنظرة إليك جعلت اللهفة في عيوني 

فأشعر بحرارة أنفاسك 

ورنين صوتك فى اذني و

اجدك فى كل مكان ومع أجمل أحلام 

فكيف بدونك أنام 

بعد ما تذوقت لذة الحب 

من بعد حرمان

لكي أن تكوني مختفية عن العيون 

ومازال القلب يعشقك بجنون 

لكي أن تكوني مختفية عن العيون 

فإن ذكراك عايشة بالروح مهما يكون 

لكي أن تكوني مختفية عن العيون 

حبك باقي ياجمل عشق للروح يكون 

لكي أن تكوني مختفية عن العيون 

نجاة الروح فى وجودك أمام العيون 

مجدي رشاد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...