السبت، 8 يناير 2022

سلام عليها بقلم محمد طارق مليشو

 سَلامٌ عَلَيْهَا 

"" "" "" "" "" "" "" "" 


أُبَلِّغْ سَلامَاً عَظِيْمَ المَعَانِيْ 

لِذَاتِ العُيُوْنِ كَعَقْدِ الجُّمَانِ 


بِهِ مَا أَقُوْلُ بِوَصْلٍ قَرِيْبٍ 

فَإِنَّ الكَلامَ بِجَوْفِيْ أَذَانِيْ  


لَعَلَّ القَوَافِيْ بِمَا تَسْتَطِيْعُ 

بِوَصْفِ الجَّمِيْلِ الَّذِيْ مَا رَعَانِيْ 


سَلامٌ عَلَيْهَا إِذَا مَا اسْتَقَلَّتْ 

نُمَيْرَةُ أُنْسِيْ بِبُؤْسِ الزَّمَانِ 


لِتَأْتِيْ صَبَاحَاً بِفُلٍّ وَعُطْرٍ 

وَتَمْضِيْ بِصَمْتٍ بِدُوْنِ احْتِضَانِيْ 


كَذَا الدَّهْرُ يُعْطِيْ دَقَائِقَ أُنْسٍ 

وَيَأْخُذُ حُبَّاً عَظِيْمَاً بِآنِ 


أَلا لَيْتَ شِعْرِيْ يَرُوْحُ إِليْهَا 

بِبَعْضِ السَّلامِ وَبْعْضِ الأَمَانِ 


فَإِنَّ اشْتِيَاقِيْ يَفُوْقُ مَدَاهُ 

وَقَدْ بَاتَ صَبْرِيْ خَبِيْرَ امْتِحَانِ 


سَلامِيْ اخْتِصَارَاً لِبَعْضِ اشْتِيَاقٍ 

يَدُكُّ بِصَدْرِيْ سِهَامَ الطِّعَانِ  


فَهَلَّا رَدَدْتِ بِعَطْفٍ وَحُبٍّ 

بَرِيْدَ اشْتِيَاقِيْ بِحَرْفٍ بَيَانِيْ 


فَقَدْ ضُقْتُ ذَرْعَاً وَبَانَ ابْتِلائِيْ 

فَبُحْتُ لأَهْلِ الهَوَىْ مَا اعْتَرَانِيْ 


فَكَيْفَ لأَهْلِ الهَوَىْ أَنْ يَمُوْتُوْا ؟ 

وَهٰذَا الغَرَامُ مَرِيْرَاً سَقَانِيْ 


وَرُحْتُ أُقَفِّيْ سُطُوْرَ الحَكَايَا 

بِحَرْفٍ إِذَا مَاْ الدُّجَىْ قَدْ أَتَانِيْ


 

                        الشاعر محمد طارق مليشو

                        المنية ٨ يناير ٢٠٢٢



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...