جسد القصيدة انثي
فكيف لها انسى
فلقد رأيت عشقها والعشق أمسى
اليوم اقف لغصنها
تغدوا ولاترسى
تزهوا دلالها احلق قالت لي
أنسى
فكيف أكتب الشعر ومنها
ومنها الشعر يسقى
جسد القصيدة هي وهى الأنثى
فكيف أكتب شعرا وكيف لها
وللشعر أنسي
ارتل الكلام فى صباحها
عادت فعدت شاعرا و غدت
بالامس ذكرى واليوم أقسى
بلا قصيدة ولا انثى
تراتيل محب فى الصباح
المحامي الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق