سألها : لماذا كلما فارقتك تدمعين ؟؟
هل تدمعين مخافة الحنين ؟؟ أم من لوعة الأشواق تخشين ؟
أجابت : والله ما أخشى في غيابك إلا إحساسي بأني لا أجد نفسي أبحث عنها بلا جدوى فأفتقد سكينتي وشعوري وحسي
وأشعر بأني تائهة باكية نهاري يشبه ليلي ولا أدري يومي من أمسي
فرد قائلا : أتشعرين بالوحدة وقلبي بين أضلعك يشعر بنبض وريدك يرى حيرتك ويسمعك
فإن كنتِ تفتقدين نفسك بغيابي فكيف يعيش من ترك قلبه معك؟
بقلمي غادة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق