اشجت فؤاديا طربا
اشجت فؤاديا طربا فاتنتي
فانزاح عنا الهم وابتعدا
لما سرى صوتها في الافق
اخرص الضجيح والصخبا
شنفت مسامعنا بصوتها الصداح
فأهتاجت مشاعرنا مضطربا
فاشرأبنا بأعناقنا وجالت نواظرنا
فرأينا من اية سحرها العجبا
ملاك في فضاء راحب يشدو
وتتراقص وتنثني في طربا
ومن رشاقتها وتبسم ثغرها
شاخت الابصار وتملكها الرعبا
كطائر النسر يحلق فوق فريسته
او كنيزك يرسل الشهبا
بلحظة تنثر من ثغرها الدر
وفي حين تجود علينا بالعنبا
فهاجت مشاعرنا الجياشة وانتفضت
وبدأت نيرانها في اعماقنا تلتهبا
فكل منا مع خيالاته قد تاه
ومع امانيها طار مبتعدا
وبعض منا يبكي على تعاسته
حاضن فيض احزانه كمدا
وبعض منا قد ساح متصوف
وعن دنيا الناس قد زهدا
علي ودنابري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق