السبت، 8 يناير 2022

أشجت فؤاديا طربا بقلم علي ودنابري

 اشجت فؤاديا طربا  


اشجت فؤاديا طربا فاتنتي

فانزاح عنا الهم وابتعدا 


لما سرى صوتها في الافق 

اخرص الضجيح والصخبا   


شنفت مسامعنا بصوتها الصداح  

فأهتاجت مشاعرنا مضطربا


فاشرأبنا بأعناقنا وجالت نواظرنا 

فرأينا من اية سحرها العجبا 


ملاك في فضاء راحب يشدو 

وتتراقص وتنثني في طربا 


ومن رشاقتها وتبسم ثغرها 

شاخت الابصار وتملكها الرعبا 


كطائر النسر يحلق فوق فريسته 

او كنيزك يرسل الشهبا 


بلحظة تنثر من ثغرها الدر 

وفي حين تجود علينا بالعنبا 


فهاجت مشاعرنا الجياشة وانتفضت 

وبدأت نيرانها في اعماقنا تلتهبا 


فكل منا مع خيالاته قد تاه 

ومع امانيها طار مبتعدا 


وبعض منا يبكي على تعاسته 

حاضن فيض احزانه كمدا 


وبعض منا قد ساح متصوف 

وعن دنيا الناس قد زهدا  


علي ودنابري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...