خاطرة عفوية
لو اعتبرنا ان الكرة هي اكمل الاشكال لهندسية على اساس ان المسافة بين محورها و بين اي نقطة على سطحها تبقى دائما واحدة لا تتغير .
و لو اعتبرنا ان الحقيقة هي اكمل اشكال المعرفة و اكثرها قربا للكمال فهي الغاية في المعرفة
ثم عقدنا مقارنة بينهما سنجد اننا لن نستطيع في اي الحظة ان نرى اكثر من نصف الكرة حيث تصل الى الذروة ثم تنحدر
و سنجد ايضا ان نصف الكرة يتغير كلما ادرناها او درنا حولها
كذلك الحقيقة ، لها وجهان على الاقل ولا نرى سوى احدهما او احدهم في نفس اللحظة و من ذات الزاوية و الاخر من مكانه يرى النصف الذي يقابله .
حتى نتعايش في وئام علينا ان نعطي الاخر حقه في الرؤية من زاويته المختلفة و علينا ان نعرف و ان نتقبل ما يراه و الا قد نضطره الى انتزاع حقه المشروع في رؤية الحقيقة او نصف الكرة الذي يقابله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق