الخميس، 6 يناير 2022

خاطرة عفوية بقلم يحيى اللبيدي

خاطرة عفوية

لو اعتبرنا ان الكرة هي اكمل الاشكال لهندسية على اساس ان المسافة بين محورها و بين اي نقطة على سطحها تبقى دائما واحدة لا تتغير .
و لو اعتبرنا ان الحقيقة هي اكمل اشكال المعرفة و اكثرها قربا للكمال فهي الغاية في المعرفة
ثم عقدنا مقارنة بينهما سنجد اننا لن نستطيع في اي الحظة ان نرى اكثر من نصف الكرة حيث تصل الى الذروة ثم تنحدر
و سنجد ايضا ان نصف الكرة يتغير كلما ادرناها او درنا حولها
كذلك الحقيقة ، لها وجهان على الاقل ولا نرى سوى احدهما او احدهم في نفس اللحظة و من ذات الزاوية و الاخر من مكانه يرى النصف الذي يقابله .
حتى نتعايش في وئام علينا ان نعطي الاخر حقه في الرؤية من زاويته المختلفة و علينا ان نعرف و ان نتقبل ما يراه و الا قد نضطره الى انتزاع حقه المشروع في رؤية الحقيقة او نصف الكرة الذي يقابله

يحيى اللبيدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...