كيف انجو من حصارك
حاصرني طيفك...
من وراء نافذتي المتعبة
ألمطلة على بستان ثلجك
وصقيع اغصان السنديان
عزفت لحنا شجيا
كعصفور سابح بين اهذابك
في صباحي الممتد عبر انفاسك
المعد سلفا لبوحك المنتظر...
بحثت عن كحل للقمر الأحمر
وحكايا ارجوان سافرت
عبر حدود زخات المطر...
احزاني ذابت على مهل
كقطع حلوى تحتظر ببطئ
بين انامل طفل جرىء
اعياه الصراخ منذ الصغر...
أتأمل كومة الثلج المتناثر
المبلل بحبات غيث منهمر
افرك جفوني الذابلة...
وارسم طيفا كبرائة الغجر...
بيني و بينك ، سيدتي
اعمار كسنين عجاف
تتخللها شذرات غيم
سابح يهذي في جنون...
يلملم شظايا وجعي...
ثم يندثر...
بقلمي : المصطفى وشاهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق