المغرورقتين بالدمع
قالت : أترك يدي
دعني ...
ولا تعترض طريقي
لن تراني مجددا
ولو بالأحلام
حينها سكرات الموت
انتابتني ارتعشت كل
حواسي اهتز كياني
زلزلت أرضي فقد
أعلنت نهايتي
سحبت يدها من بين
يدي
ركضت ....ركضت ...!
آه تسلب روحي معها
في كل خطوة تخطوها
نحو الأمام حينها
صرخت بأعلى صوتي :
قلتلي ....قاتلتي أنت
لمن تتركيني أنااااا
من هذه اللحظة في
عداد الأموات عديني
بلمح البصر وجدتها
ترتمي بأحضاني
والدمع ينساب كحرقة
بركان...!
عانقتني وهمست لي
هل صدقتني ...هل صدقتني . ..؟!
أنت موطني ...طفولتي
عشقي الأبدي
ونبضي محرم على
رجل ثاااان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق