الأربعاء، 19 يناير 2022

قدري أنت بقلم المصطفى وشاهد

قدري انت 
كلما جن الليل
وتاهت حكاية حبنا
في احشاء القمر
نوقد شموع الصبابة
نجمع شتات قبلات شاردة
فتدق اجراس الشوق 
معلنة عن ولادة كالشفق
يسرقني الحنين الجارف
الى ضفاف شفتيك
ورحيق ثغرك الاحلى 
تذوب احزاني
كهشيم محتظر  
على عتبة جسدك 
المعطر بماء الورد
فوق رفة اهدابك المجنونة 
اعزف وترا كالشجن
ابعثر كل اوراقي الحبلى 
بانين قصائد لم تكتمل
واغوص في سرد ذكرياتي
وتفاصيل نهاية قصة حب 
ممزوجة بوجع الانتظار
وحنين متراقص كالبركان 
استنجد بدفء حضنك
في ليلي الصقيعي
الموغل في ثناياك
اشتاقك كغيمة خرساء
يستعصي فك رموزها
اداعب طيفك العابر
ننصهر رويدا رويدا كالوميض
واهم بتقبيل شبح  طائر
يضمني بجناحيه المنكسرتين
قدري انت ياحبيبتي 
تداوي حنيني المرهق
وتنهي مأساتي في وجل
افتش عنك في كل الزوايا 
بين حبيبات الرمل المتناثرة
ووسط اصداف البحر العبثية
الملقاة على شطآن عشقك
لاروي بكاسات حبك المعتق 
ضمئي المتعب في متاهات غيابك 

بقلم/ المصطفى وشاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...