لها
نامت وقطرات بين اجفان سقطت تشكو هماً لباريها
وبللت وسادة بصمتً وصوت الألم مازالَ الان يباريها
كانت بحديثً مع حبيباً تشكو له قطع أوصالً تعاديها
ودار الحديث لم تفهم معانيه وكأنه عتابً يقطع ماضيها
كلً بررَ وما بِدَلوهِ انزل على بساطً عكسته بما يلقيها
فصمت الكلمات وعادت نفسها وكئنها حراباً تسن قوافيها
أكان عتابً او وقفات من الزمن تجهل كيف الان تواسيها
فشك ادخل بين الكلمات وما كان هذا الحديث ليناجيها
وتبعثرت امنياتً كان إلقاء محبةً والغزل ينتظر فيها
فكانه شد رحالهُ رغم مبرراتً اكسرت بلا فهمً ونحن نلقيها
اعذري كلمات محبً فلا له عتابً ولا فكر فيه يومآ ليجزيها
فإن قل فهمةُ فانتِ من تنبتين له اعذارً ومن تعطيها
فمن وهب طفلته اعز ما يملك فلا يهان ماضً كان يحويها
فلا يوم ادخل الشكُ فيه وما قالتهُ بصمةً صدق راعيها
فما احتاج الا وكانت له يداً تمتدُ لا تبرر حبً يماشيها
فمن العطاء نشئت وما أعطت الا كيانً بفحولةً ساكنيها
تلك هي صباحً أشرق بخيوطهِ فلا تغيب شمساً تحاكيها
ومن حبي اتحدث وعسى أن يكتب الحب قصةً نناجيها رياض السبعه 4/1/2022 بحر الهوى Riad Alasabh
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق