الجمعة، 21 يناير 2022

ألقت عليا قميصها عند السحر بقلم خالد فريطاس

ألقت عليا قميصها عند السحر
فبصرتها وعميت عن كل البشر

وكأنه ذاك القميص ليوسف
وكأنني يعقوب عاد ليا النظر

وقد صبرت لنأيها متأففا
فوجدت أيوبا بجنبي يصطبر

وقد ضجرت من انتظار نزولها
وكأنما أرجو مسيحا منتظر

وقد وقفت ببابها دهرا مضى
وكأنني قفل لباب أو حجر

وقد وجدت لجاحة في خافقي
جاع الفؤاد وخيرها مثل المطر

استغنت الحسناء عني بغتة
وكضبية غابت بلمح للبصر

وأضرمت بحشاشتي نيرانها
وأعقبتني كالهشيم المحتظر

وهزني ريح الجفاء كصرصر
فحسبتني أعجاز نخل منقعر

غابت علينا ولما عادت ذقتها
فوجدتها كمدامة لم تختمر

قالت سماحا سيدي فضممتها
وقلت هيا أوبي كي ننصهر

لا عنتر بلغ الهيام كمثلنا
لا عبلة بلغت مقامك بالعشر

ما أوحيت للشنفرى آياتنا
ولا خلقنا في ربيعة أو مضر

الدكتور خالدفريطاس ابجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي..... أنت عنواني في دروب حيرتي ووطني الساكن في شرياني أنت عطري الراحل في سماء الأوطان ونجمي اللامع في سمائي أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس ...