الأحد، 8 فبراير 2026

يا صديقي بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

يا صديقي.....
أنت عنواني في دروب حيرتي
ووطني الساكن في شرياني
أنت عطري الراحل في سماء الأوطان
ونجمي اللامع في سمائي
أنت مرآة عقلي ، وإنعكاس صورتي
أنت أنا في عنفوان قوتي بل قوتي في شدة ضعفي
أنت عسجد الأرواح الهائمة فيها روحي
بل أنت وطني حين يصبح جسدي منفى روحي
تقرأني في صمتي ،وتسمعني وقت ضجيج همسي
تبحر بعمق مع دمعتي ، وتمرح بشوق في مروج فرحتي
فأنت سفن شجني ، وشواطئ فرحتي
أنت بالمختصر حياة توازي الحياة

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...