الأربعاء، 12 يناير 2022

سلام عليكم بقلم يوسف محمد الجامع بابتندي

 سلامٌ عليـكم ردّه هـو واجب

من الله رب الكون رب البرية


سفينة شعري وقتها حان حاليا

وجارية بيـــن ارتـداد المزيّـــــة


تساقط حالي لا اكتسال وإنّمــــا

مسجّل عند الله عيشي ومشيتي


وقد طاب لي عام به واستطبته

وقد ساءني عامان يعكس نيّتي


تجرّدتُ عن جزع على ما أصابني

لقد رُفعتْ أقلام جفّتْ صحيفتي


وفوّضتُ أمري للذي لا مثيله

من الخلق حيٌّ أم تراه م ميّت؟


وترفع من شئت ارتقاءه في الورى

وإنْ شئتَ تُفشل أنت ربّ المشيئة


 يوسف محمد الجامع بابتندي 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...