إزرعي عيونك زنبقا
كنت أختبئ مرتجفا في خلوتي
أسامر عشقا جنونيا أصاب مهجتي
أغدو مذعورا اتوارى في وحدتي
أسمع ايقاعا خفيفا فوق حافة شطآني
عبثا حاولت مزج نكهة قهوتي
وبنية عينيك الغجريتين يامنيتي
خطاك المتعبة تؤرقني ياصديقتي
تترنحين ثملة حين تهطل زخاتي
اهو الحب ينهال غيثا فوق بساتيني
على ضفاف مقلتيك نثرت قصائدي
لا تسحبي نرجسية قوافي من أوردتي
إسحبي وجعا سرمديا اذاب غور اضلعي
وأزرعي عيونك زنبقا وترياقا لمدامعي
كم تبقى من حبك حين أوقدت مواجعي ؟
المصطفى وشاهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق