الثلاثاء، 4 يناير 2022

بقايا آثار دماء بقلم حسن علي الحلي

 بقايا اثار دماء

في ليلة ظلماءكداعس

والغبراء، كنت ابحث

عن مشعل ضوء

يقودني الي الغابة

المحصنةبحراس ليليون

ينتمون الي الموت

كبدائل معظم سكنتها

وحوش كاسرة متطرفة،

لمعرفة عما يدور في

مؤتمرهم الثالث السادي، 

حين تقادم اليه، فصائل

منتخبة َمن ذربة الثعالب

والذئاب والغربان، جاءوا

من اصقاع متعددة، يحملون

جنسات مزورة، وحقائبهم

تتحدث عن معركة قادمة

لا يحملون مبادئ وطنية،

وظفتهم الميكافلية التنقيب

عن الدماء في الشرق الاوسط

كونهم اعضاء مساعدون للقتل

الجماعي وهم ذات رتب عالية، 

وبين صقيع الروية، تعرفت

علي رجل  كاهلا اسمه

(الجوع) مخلفاته، انجبت

هياكل بشرية، منتصبة كالسنوات

العسيرة مرت بالعراق، مهمتها

خطف الاطفال الرضع للتجارة

العالمية وهي شركة تديرها

صناع الميكافلية هدفها الاستحواذ

علي ثروات الشعوب، اللامعلنة

 حفر خنادق لدفنهم

تحت الارض ، خوفا لايتنامي

الجنس البشري، ويهدد

وجوده والقسم الاخر اجراء

بعض التجارب النووية، والقيام

بهذا العمل  الحصول علي  

والاستحقاقات اامعبنة  بأغراق العالم

بالفوضي المستدامة، بينما 

الَمجتمعون، حلقوا بطائراتهم

حول بحر العرب لالتقاط صور

جولوجية  للبحث عن الثروات

المعدنية عن المقصود  والفاعل٠٠

  يبقي تحت الكتمان٠٠

 حسن علي الحلي

للنشر     ٤،،١،،،٢٠٢٢      الطبعة المنقحة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...