الجمعة، 21 يناير 2022

حاجتي إلى التحدث معها بقلم صالح مادو

حاجتي الى التحدث معها...لم يعد وهما...انتظر الى الوقت الذي اتحدث أليها, واتمنى ان أكون شديد ألأصغاء الى كلماتها...اني أخجل عندما ارفع الهاتف..لا أعرف ماذا أقول جميع الكلمات تضيع مني,....رغم تشجيعهالي....اليوم كنت أنظر أليها من خلال كلماتها والى حركة أصابعها وهي تشوي السمك....
انظر الى الصورة,حيث أراها.. وانظر الى عينيها,أمامي لوحة فنية....اقترب من اللوحة لحظات واحس بأبعادها ولكني لا ألمسها...أجلس أمام اللوحة لحظات......ولكني اريد تبديل اللوحة...كما انا اريدها..أريد ان أراها من قريب ..وجها...شعرها... عينيها ...فمها كل شيء...نظراتها الساحرة...لا تتكلم ...تحزن...وتضحك... وتتأمل....
قلق غريب يسري في كيانها.....انها صامتة تحب السكون.... والشاي على منضدتها تبحث عن دفيء....حيث الشاي في الشتاء له طعم خاص.
انا احب الموسيقى.. ولا أعرف هل هي تحبها....انها تسعد الانسان.
انا أريد هذة العلاقةالطيبة تكون متينة بيننا.....ولكن علاقتنا لبعضنا ,علاقة مكتوب لها العذاب والتلاشي يوما ما,,!!
أدرك المعنى في أعماقها... وادرك انه يعذبها.....الا ان هذه الصداقة..يسعدنا معا".
ان هناك اشياء تخفيها عني......ان لها قصة مؤلمة....عندما كانت صغيرة ,,كانت مرحة ومحبوبة من معلماتها.....ولكنها كانت تعاني في البيت من اعمال بيتية..وتعجن الطحين وهي طفلة لا يتجاوز عمرها العشرة سنوات .... رغم ذلك كانت تحضر واجباتها المدرسية .امها كانت عصبية معها ألام حنونة...لماذاكانت هكذا؟
-------
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تترنح المشاعر بقلم حنان الدومي

هايكو حنان الدومي تترنح المشاعر على حافة الإبداع مخاض كلمة هوس الكتابة إبداع سرمدي ذاك الذي يأتي من رحم المعاناة صراع قاتل محيي عمر الكلمات ...