زخات أمل
فوق حبل المشيمة...
مارست لعبة الانتظار
قبل ان يوقدوا فانوسا
في منفايا...
داخل الوطن
و يشهدوا عمق الإنكسار
من وجعي...
المتدفق من وريد الالم
نسجوا حكايات بلون وردي
ليؤلفوا اخر سفر
من اسفار الامل الليلكي
ويعيدوا ترتيب عبثية احلامي
سينثال وجدي حبقا
بين مفاصيل احداقك
و من ابجديات قصائدي
ومجون ليلي العابث
سأنسج سمفونية بهمس الحنين
تزهر عطرا جنونيا
كسنبلة حبلى بدمع الغيث
تعبث بخيوط احشائي المنشطرة
لن تتوقف زخات قلمي
لن تننحر اشعاري السجينة
كاوراق خريف دثره النسيان
لن اتوه ببن اروقة الخذلان
واشهد زيف غوايتك
لن اموت و في يدي
أحمل غصن زيتون قطفته
من فيحاء بساتينك...
المصطفى وشاهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق