يا حبيبا
مغروس في فراديس فؤادي
مسافرا في نبضي مالكا
ودادي
كيف أسقيك كؤوس
لهفتي وأسمعك آنات
سهادي
كيف أحترق لك شوقا
ويتعطر ليلك بعبير
رمادي
كم فاض مني حنيني
حتى مزق أشتات
ثباتي
وسهام الشوق صائبه
وفي بعض من طعناته
مماتي
أناديك في السحر جهارا
وفي سجى الليل أحلامي
تنادي
ولا أطلب في هواك تبرأ
عليلة أنا وفي علتي
لذاتي
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق