تسابقني رياح الشوق إليك وتمضي
ولا أدري إلى أين المسير فأجري
أسابق الريح السموم رغم البرق والرعد
علني أصل إلى مرابعك وأضمك إلى صدري
وأشتم عطر أنفاسك وأرتشف من خديك رحيق الزهر
وأستمع إلى دقات قلبك وهي تنبض بالحياة
وتنعم بالدفء وبكل معاني الحب
وأجعل لك من روحي وسادة وأكتب لك من
نبض فؤادي أشعارا تسرق النوم من عينيك
فنسهر سوية حتى طلوع الفجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق