*** أَيَاااقَاتِلي ...
يَااا طامِسَ طَرْفِي كُلَّما لاحَ غَفا
إِذا رَآكَ ... رأى الجَلالَ والبَهاءَ والرِّضا
فارسُ شِيمَتُه الوَجاهَةُ والجَمالُ والصِّبا
غَزَوتَ قَلْبِي فَخَضَعَ وَذَاب وسَلَّما
يَرضَى لِنَفسِه الهَواانَ
فَكُلَّما هَانَ فِى هَوااك زَاادَ تَأَلُّقااا
كَيفَ يَصْمُدُ أَمَامَك !؟ وَأَنْت شَمشُ
تَغْشُو العُيوونَ ...وَتُربُكُ الخُطاا
مَااذا فَعَلتَ بِي يَا رَجُل !؟
فَأَنا قَبْلُكَ نَمِرةُ شَرِسةُ الهَوى
وقَااسيةُ... لا أُبَاالِي بِمَنْ جَاااء وَمَضَى
مَاكِرةُ ...أُحَدِّقُ بِعُيونِ المَهااا
فَجِئتَ أَنْتَ - ياااقَاتِلِي-
وَأَوْصدتَ أبْوابَ قَلبِي
وَ مَحَوْتَ غُروري ... وَحَطَّمتَ الأَنااا
أَهْمِسُ بِإسْمِك فِى نَوْمِي وَصَحْوي
فَيَتَلاشَى هَمْسِي وَ غَفْوَةُ حُبِّك قاائِمه
أَهْزِي لِأَجلِكَ لا تَحْضُرنِي كَلِماتُ ولا ذَاكِره
غَير إِنِّي أُرَدِّد اسْمَك بِنَمنَماتِ خَااافِتَه
لا أَعِي مِنْ الدُنيا غيرَ طَلْعَتَكَ أَمَامي
وإِجْتِياحَ ثَباتِي ... وَرَزَانَتَك المُتْعِبَه
بِقلمي # قَبس مِن نور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق