الأربعاء، 5 يناير 2022

يا كلامي بقلم أمجد عواد

​يا ملاكي عيناكِ هل يقتلانيْ

فالحمى أنتِ والهوى أوطاني

وجهكِ الحُسْن بعثر البدر ليلاً

وانثنى بدراً ضوؤه ذو شانِ

ما عشقتكِ دون عيْنيْكِ يوماً

فالدواء هاتان مهما أُعَاني

ليس في قلبي غير حبّكِ مهما

غاب صيفٌ أو آب صيفٌ ثانِ

ذاتُ قُرطٍ كأنه كوكبٌ زا...

ر الثريّا فغاص في اللمعانِ

من لهُ زوجٌ مثل أسماءَ أو من

زوجها مثلي بين إنسٍ أو جانِ

ذبتُ في حبّها كما ذاب ثلجٌ

ذوّبتْهُ شمشٌ لغصنِ بانِ

هل يدايَ يا من بناها يداها

ذاك أنّ الإثنان من عدنانِ

صوتها إنْ تكلّمتْ صوت طيرٍ

راح يعزف أعذب الألحانِ

كلّما حطّ رحْلهِ فوق غصنٍ

ذوّب الغصنَ في غضون ثوانِ


جميع الحقوق محفوظة

                     أمجد عواد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...