بائع الريح::
كم كان حرفي إلى خديك لمّاحُ
وغبطة البحر أني فيه سبّاح
وطالب الشيئ مسموح برغبته
وناكر الودِّ ذَبّاح وسَفّاح
أنت الخميلة في أفيائها رقصت
كل الطيور بعذب الصوت ترتاح
بلحظة الفجر لو لاحت مباسمها
لاستيقظت مقلي والصبح صدَّاح
وجيد مرمر ماخلنا به أبداً
إلا النضارة ألحاظاً به ساحوا
مُدَّت إليك يدي والعين غافلةٌ
قبّلتِها شغفاً والقلب ينزاح
عادت بذاكرتي أيام ماولدت
فينا الحياة وما أحلاها أفراح
فكلّما غرَّدت أحلامنا طُبِعت
فوق المرايا نداءات لنا صاحوا
إن الحياة بلا حب ستقتلنا
كبائع الريح لازند ولا راح
محمد قاسم ابو ثائر9/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق