الثلاثاء، 11 يناير 2022

عفراء بقلم أبو رأفت إبراهيم الشعراني

.............( عفراء )............
قبل الظهيرة  عند باب  محلي
نزلت من سيارتها احد النساءُ

ألقت علي التحية  فقلت  لها
مرحبا..قالت مرحبا انا عفراءُ

هل افتحتم هذا المحل قريبآ
وكيف هوالبيع لديكم والشراء

فقلت لها كما ترين الجو هادئ
لكن سوق العقار مبشرآ بالنماءُ

فبما اخدمك اخبريني وقولي
ماذاتريدين مني أيتهاالحسناءُ

قالت رأيتك باب محلك شاردآ
تنظرللعابرين بتبسم وأرتضاءُ

تحملق عينيك نحو هذا وهذا
وفي عينيك يشرق نوروضياءُ

فقلت هو نور التمني لكل خيرً
ومن منا لايتمنى عيش الرخاءُ

فتبسمت مني حتى اهتزلثامها
وأشرقت بالنور عيونهاالحوراءُ

ثم طافت بعينيها  تحدق  بي
حتى صابتني  نظراتها بالحياءُ

فلم أدري ماذا اقول فحسنها
أذاب قلبي واشعل نارالحشاءُ

ثم استدارت نحوالباب راحلةً
ثقيلة الخطى يهتزبهاكل أنحاءُ

وأناثابت بمكاني أتابعها بعيني
حتى صعدت سيارتها الغبراءُ

و كأن قلبي يقول لها  مودعآ
متى تعيد الصدف  هذا  اللقاء
✍️أبورأفت إبراهيم الشعراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...