احمد عدنان الجياب
لاترحل
لاترحل هكذا قالت
فتاة لوالدها في
اخر لحظات حياته..
استطعت ان اصغي
الى صوتها الداخلي
قبل صرخاتها ..
كم تحتاج تلك
الفتاة لتنسى؟
وهي قد فقدت
جناحها في
ذلك المنفى..
هل القدر عاصفة
يغير مسار السفينة؟
ام انه موج يرينا
البحر من غير سكينه؟
لقد اشرقت السماء
لكنها كانت تستمد
نورها منه..
ستسرح في خيالها
واحلامها لتجده..
ستحاول ان تجمع
كل اوراق الذكريات
المتساقطه لتنفس
عبيره..
في ذلك اليوم الحزين
كان الناس والجيران
لايستطيعون الكلام
ربما منهم قد فقد
شيئا على شكل امنياته..
وربما هنالك من لايعلم
عن الموت شيئا فيكتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق