الثلاثاء، 18 يناير 2022

زهور بقلم إبراهيم العمر

​زهور

بقلم الشاعر إبراهيم العمر 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الزهرة لها عطر تمتاز به، أنت نفحة من كل العطور .

عطر الزهرة يدوم لحظة ، عطرك عمر ودهور .

لو كان الجمال شجرة ، كنت أنت للجمال جذور .

لو كان السحر نبتة ، كنت أنت للسحر بذور .

اذا كانت القصيدة بحرا ، كنت أنت للقصائد بحور . 

لو كان للكلمة وهج ، كنت أنت للكلمة الوهج والنور . 

كل قصة عنوانها سطر ، أنت ملحمة ، عنوانها سطور .

الفكرة الحلوة زهرة ، والإحساس الحلو زهور .

أحببتك من أول فكرة ، وزرعتك فل وياسمين ومنتور .

أزرع أنا الحكي والكلام ، وأنت ترشرشي الرحيق والعطور .

لو كنت أنت ليلى كنت أنأ قيسا ، 

لأكن أنا بستانا وتبقى أنت زهور .

أنا أسخن وأهذي وأهلوس ، وأنت تقرئين وتحرقين البخور .

أنا نهر أتدفّق ، وأنت  على ضفاف النهر ، شجر الحور .

أنا أحكي للزهر ،

قصص عن الوجع والقهر .

وأنت تروي للدهر ، حكم وأمل وسرور .

لو كنت أكتب الشعر،  لحكيت بيوتي من الحجر ،

وكسرت حروفي من الصخور .

كنت قلبت التراب بأحاسيسي ،

وزرعت الأرض البور .

كنت مشيت على سطح البحر ،

وعانقت أطياف الفجر ،

قبل الصلاة وقبل السحور .


ــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...