#محمود_فكرى
أَرْجُو اَلْمَعْذِرَةُ
لَقَدْ عَبَّرَتْ لِلتَّوِّ بُحَيْرَةَ اَلنِّسْيَانِ
أَرَى اَلْجَمِيعُ يَرْكُضُونَ خَلْفُ ظِلَالَ اَلشَّيْطَانِ
اَلْجَمِيعَ يَرْكُضُونَ كَالْمَجَانِينِ
بِلَا اِسْتِثْنَاءٍ
يَرْكُضُونَ خَلْفُ أَمْجَادَ شَخْصِيَّةٍ
وَإِنْ بَاعُوا اَلْأَوْطَانُ
يَرْكُضُونَ خَلْفُ اَلْأَمْوَالِ
اَلَّتِي اِكْتَسَبُوهَا بِالزَّيْفِ
وَالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ
حَتَّى وَإِنْ بَاعُوا أَنْفُسُهُمْ لِلشَّيْطَانِ
وَمَعَ ذَلِكَ أَرَى شَخْصًا يَنْظُرُ
فِي دَهْشَةٍ مِنْ خَلْفِ اَلْقُضْبَانِ
تَرَى مِنْ هَذَا اَلرَّجُلِ
أَيُعْقَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَنِي اَلْإِنْسَانِ
رُبَّمَا مَازَالَ يُؤْمِنُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق