الغربة
كم فى ديار الغربه
عشت وحيدا
مهجر الأوطان شارد في
بحور الظلام وعتمت الليالى
متى يجمعنا لقاء بأحبتي
عاشق نبل الصفات
جفت ورودى
ذبلت اعياها العطش
ياتي الشتاء
فنبحث فيه عن الدفء
لعلنا نجده
في العقبات أو المعاطف
ولكن لم نجد الدفء
ونبل الصفات
حين اشتااق
الى احبتي ابحث عنهم
فى قلبى وكيف أبحث
وهم نبض قلبي
هجرت الاحبه ليس
عمدا بل شاءت ااقدارنا الغياب
كم كان لى فى وطنى حلم وملجا
يتحدى كل الصعاب
تركت فيكى حلما وعشقا
كنت بك أزهو متى
يجمعنا لقاء ب أحبتي
وأشكو اليهم قلب
ذاده التعب والنار مضرمه
فيه من الغضب
أزرع ورود على ضفءت
نهر واكبر قهر
يموت زرعي بالظماء
يمر بي قطار العمر
في كل محطة
تتساقط سنة من عمرى
ويذبل ربيع العمر
ويظهر الشيب على جبينى
وتتعدد المحطات
التي مر بها عمري
في غربتي وصقيع ستائى
وترحل احلامنا
مع الغيوم السوداء
التى كحلت ليلي الطويل
ويكتب علينا أن نمضي
بشراع ممزق
زاورته الرياح
مطبوعة عليه
ذكرى رحيل العمر
وظهر إنحنى
في غربتي
طالت الايام ومر العمر
و يتوارى الشباب
خلف ستائر الهجر
والرحيل
✍️
قلم الكاتب عماد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق