الجمعة، 21 يناير 2022

رسائل باتت شعرا بقلم هادي صابر عبيد

 رسائلِ باتت شِعر ا

هادي صابر عبيد 

.

كتبتُ لِهُدى ما في القلبِ رسائِلٌ 

باتت شِعرا وما كُنتُ للشعرِ نُزلٌ 

.

العينُ من  الشوقِ دمعِها تنهلُ 

وكأن الدمعُ مع العُذال عواذِلٌ 

.

صبرتُ على فُراقَ من بِها مُكبلُ 

سجين الهوى دون سِجنِ ذليلُ 

.

كتمتُ حُبها أصابني الكِتمانُ عِللُ 

جاهرتُ بِحُبِها أصابني صمتُها الجدلُ 

.

ميتٌ وما مسني الموت ولم أرحلُ 

أطوفُ بين الأحياء كالميت حياً مُسجلُ 

.

صبرتُ حتى أعيا الصبرُ مني العِللُ 

تمسكتُ بالأمل رحل مني الأملُ خجلٌ 

.

كتبتُ لهاِ الشعر تعجزُ عن حملهِ الجبالُ 

والله لو ألقيتهُ على جبلٍ أثار فيهِ زِلزالٌ 

.

هادي صابر عبيد 

سوريا / السويداء 

.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...