عشقتك أنا
ولم يكن لى قرار
ودون إدراك ،
وجدتنى أكتب أشعار
وأصفك بحب
وأكتبك بأقتدار
فعلمت أنه عشقا
وما كان لى إختيار
فأرسمك بغيابك
كما لو أنك بالأنتظـار
تسكن قلبـى
بل كل الأفكــــار
أحببتك منذ لقائنا
ولقلبى كان القرار
وبشوق وحنين
كان قراره بأصرار
عشقتك بنبضاته
عشقا يصعب التكـرار
فبدا تلاحمآ
بين عقلى وقلبى
وأختفت الأسرار
عشت هنيئآ بينهما
بعدما تجاوزت الأختبـار
فالحب لقلبى وعقلى
بات من الأنصار
وكان عشقى لك
قدر من أجمل الأقدار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق