يا ساعي البريد اقترب
اوصل عتابي للحبيبة
للإنسانة التي عشقتها
قل لها أنها لم تعود كما كانت
لقد تغيرت،تبذلت
خنجر غدرها
لا يزال مغروس في ظهري
جرحي لازال ينزف
إنها تتلذذ بموتي البطيئ
ترقص على ألحان أنيني
أوجاعي مصدر سعادتها
لم تخجل من نفسها ؟
أي نوع من البشر هي...؟
تحملت حماقاتها
لبيت كل طلباتها
بعد ان نالت ما اردت
أنكرت فضلي عليها
تلاعبت بمشاعري
استغليت طيبتي
أقبرت حبنا
وجاءت تلومني،تعاتبيني
قل لها أنها الى حياتي
لن تعود بعد الآن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق