الثلاثاء، 18 يناير 2022

قد أفنيتك أمدا من لوح أقداري بقلم سها عبد السلام

قدأ أفنيتك  أمداً من لوح أقداري

                  و سكبتك من دمي نزفاً فلا تعود

حطمت قارورة عطر أنفاسك و

             أنجبت من قلبٍ رحيمٍ ظُلمةٌ وجحود

فقط إرحل عني ولا تسلبني غفوتي

                 فأنا أتوسم وسادةً بالأحلام تجود

بت أرتجل الأعذار لقلبٍ هشيم

                يختالك شدواً لقيثارة لحنه المفقود

ولا أدرك أنك وتراً ممزق الأنغام

                        نزعه النبض من عزفه المنشود

سأمضي ببكائي على عمر ٍمسكوب

                     ألملم زخات أيامه بدربك المعقود

إبق كما شئت بحطام فؤادي

            وأنا برحاب الرحيل أرتدى نفسي بخلود
🖋️#سها_عبد _السلام 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...