بخطى ثابتة أسير ولا أدري إلى أين يأخذني المصير وأمضي. درب يلوح أمامي وقمر ينادي وليل بهيم يسري. دروب وعرة أسلكها وصوت نفسي يهمس برفق. غرببان نحن من الوجود جئنا . ولاندري إلى أين تقودنا الطريق في رحلة الحياة ولكن بالتأكيد سنمضي . لو قدر وإلتقيت بك في رحلتي سأترك قلبي لديك وأمضي. وأزرع في حقلك وردي وعطري وأمضي . فكن رفيقاً به يا رفيق دربي. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش ..سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق