الأربعاء، 19 يناير 2022

اعيديني لعهدي القديم بقلم أدهم بصول

اعيديني لعهدي القديم قبل أن أغرق
ببحرك قبل طوفانك
وعودي حيثما جأتي
فحبك لم يعد يعني
سوى موتي باحضانك

دعيني أحتضن حزني
فهجرك كان درساً قاسياً جداً
وعلمني بأن الحب مفقودٌ بعالمك  
بأن عالمي دونك هو الاجمل
لقد علمتني درساً
وصفعةً قويةً
 فلن انسى
 
 أطيلي الهجر وابتعدي
كما شأتي
فقد اعتدت هجرانك
سامحو ما يذكرني
بأنك كنت ساكنةً بوجداني
ساعتذر لكلماتي
للحظاتٍ اضعتها بانتظارك
ساعتذر لقلبي حين أحببتك
وتوجتك مليكته
وما انصفت في حكمك
فيا ويحك
تركتني بنصف الدرب تائها
أضعتني بطرقاتك 
 أضعت فيّ عنواني
قتلتني بنكرانك
تركتني وحيدا في فراغ الليل في ظلمة دقائقه
وساعاته أعاني مر أوجاعي

اغرّك أنك الأولى
بانك انت عاصمتي
وموطني ومسكن كل أشعاري
اغرّك أنك انشودة
تغردها طيوري في صباحاتي
أجيبيني لما الغرور هاجرتي

اضعتني ويا ضياع كلماتي
بامرأةٍ تجازيني بغدرها
لقد اجهضت حبنا 
قتلتني بلا رحمه

اطيلي الهجر فالعوده بلا معنى
لقد أغلقت ابوابي
نوافذي
واسدلت الستاره عن حكايتنا

ادهم بصول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...