الجمعة، 28 يناير 2022

متى الشفاء بقلم شاير أمين

متى الشفاءْ ..؟؟

مَلْعُونٌ هَذَا الذِي لاَ يُفَارِقُ ....
مُعَاقَرَةَ الحَبِيْبِ ذَلِكَ المُسَافِرُ ....
ولَحَظَاتِ فَرْحَةٍ زَيَّنَتْهَا المَآثِمُ ...
على قَدْرِ التَعَلُّقِ تَأْتِي المَشَاكِلُ ....
مَلَكَتْنَا حَسْنَاءٌ لاَ يُقَاوَمُ جَمَالُهَا ...
و سِحْرُ عُيُونٍ كانَ سِلاَحُهَا ...
ما بين العقلِ والقلبِ كان صِرَاعُهَا ...
والحَقُ أنها أَحْكَمَتْ مُرَادَهَا ....
سَقَطَ......
سَقَطَ الكتابُ ظَهَرَتْ أورَاقُهُ ...
تَحْكِي صِرَاعًا يُبْدِي اسْتِيَاءَهُ ...
و قالَ تَبًّا ما هذا العاشِقُ ...
يُطلِقُ وُعُودًا عليها غيرُ قادِرٍ...
صدِيْقُنَا وَلْهَانٌ دَافَعَ عن قلبِهِ ...
يَسْقِيْهِ ماءً إذا زادَ في سُكْرِهِ ...
يعتزِلُ كثيراً مُفكِراً في حالهِ ...
متى الشفاءُ من داءِهِ.

بقلمي :شاير امين .                          20h16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...