*** لَيْتَنِي ....
لا أَخُطُّ الكلمات ولا أَفْقَهُ الصور
ولا أَقوى عَلى ثَورةِ البَحرِ
وَ وقفُ القافيَه
لَيْتَنِي ... لَستُ بِعَرَبِيَّةٍ ....
بَلْ أَعْجمِيَّةٍ تَحَارُ بِدهاليزِ السُّطورِ
وَ تَضِيعُ بِترجَمةِ اللغه
لَيْتَنِي ... لا أعْرِفُ مَعْنى لَيْتَ
وَ عَذابَ ( كان ) وَ ذِكرى ( مضى )
لَيْتَنِي ... لَمْ أَلقاكَ يَوماََ
بِحَنِين لَفظٍ ... وَ شَفرةِ لُغزٍ
وَحِيرةِ فِكرٍ ... وَ غَصَّةِ هَوى
لَيْتَني ... لَمْ أَذُقْ لَسعةَ أَفْعى الغِيرةِ
وَ حَديثَ الظُّنونِ ... ونَوباتِ الرَّدى
لَيْتَنِي ... إتَّخَذتُ مِن دونِ كَلِماتِك حِجاباََ
يَقِينِي لَوعَةَ الأشواقِ وَ نارَ الجوى
لَيْتَنِي ... أَرْشُفُ حُروفَ النِّسيانِ
عَلَّها تُداوي مَعْنى الفِراق ... وَ سَجعَ النَّوى
لَيْتَكَ ... تَفْقَهُ سِرَّ هُروبِ أُنثى
مِنْ هَجماتِ السُّطورِ ... وَمِنْ إيماءاتٍ قاتِله
بِقلمي # قَبسٌ مِن نور ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق