الخميس، 13 يناير 2022

من أجل طاقة نووية موحدة للعرب بقلم حسن علي الحلي

من اجل طاقة نووية موحدة للعرب
            (2)
تحدثت في الحلقة الاولي عن مخاطر الاسلحة النووية ذات الردع الشامل واستكمالا للبحث اعود اذكر ممن يعنية الامر بأن وجود هذة الاسلحة علي
الارض لها مخاطر.كثيرة، لنفتر ض توسنامي اعنف من سابقية يزلزل المحميات النوويةمن أماد اعماقها يحول الارض  الي الخلق كيف نشأ الكون
من مجموعة عناصرتفاعلت وامتدت وشكلت، كونا هذا مايحدث هناك، اما هنا علي الارض فالمصيبة اعظم، يعني بدء حياة حديدة إذ تمتزج كل العناصر الموجودة كعجينة متصلبة الي رخوة تكون امتداد ارض واعدة معدة لوجود انسان اخر ياتي من السماء كهبوط ادم اول مرة علي الارض، هذا يعني عدم وجودنا علي الارض مع الموجودات الكلية، ويجب علينا ان
نأخذ العبرة والامتحان العسير من المانيا، حين ندرك ان التهديد يأتي من
التطوير الغرط الي الافتقار الي وظيفة الشعور بالمسؤولية الاخلاقية بأن الماني وأمريكا َبلغت مراحل التطور القصوي، ولكنها جاءت بالخطيئة الكبري، حين اراد. نظام هتلر ورفاقه المقربون بأن وظيفة التفكير بأعدام
الملايين من اليهود والغجر الزائدين عن الحاجة تنقية المجتمع الالماني من. 
اثار(اللاجرمن) حتي يحق له قيادة الجنس البشري من الالمان ان يكون
(سيدا) عاي العالم، اما الاجناس الاخري يجب ان تسحق في المحرقة، وكانت ردة الفعل تأتي من افعالهم تسير في الاتجاه الخاطئ، وحين اجهش( جوبلر) 
بالبكاء لموت عصفوره الكناري، كانت الحياة قد ملئت صراخا مدويا من
هول المحرقة، تعادل قيمة  الحياة الانسانية بتأجيل وظيفة التفكبر  في الحرب عاي مدي ابعد في الاسراف في الخطأ بإن هدا الموت بمزيج الرفاهية
الوحشية الصائبة ايضا، كما حدث عندنا بالعراق  ان هناك معتقلات سرية
تمارس التعذيب الوحشي ان يحس الانسان َ(بالالم الوحشي) لعبور الخطالفاصل المؤدي الي الشر تحت شعار الدفاع عن الوطن، اي وطن هذا 
وحكامه من الاجانب من أقامة الحجة علي ابناء الوطن بأنهم عملاء هواة بأستخدام العنف امر ضروري مع الابرياء لاسكات المعارضة، كما بنطبق تماما باستخدام القنابل النووية لحمابة الوطن من الاعداء الوهميون، وبالمقابل نجد اموال عربية دعمت مشاريع نووية في الخارج، والسبب 
غاية في قلب يعقوب، حمايتة من اخية العربي، لان الطرف الاول هو الذي قام بتجنيد الارهاب ضد الطرف الثاني من خلال اعترافات المرتزقة انفسهم، اموال عربية طائلة صرفت من اجل اللهو والكيف، بأن الامراء لايرغبون في وجود حياة لفيرهم، بينما نري الفقراء يفرشون الارض والسماء فراشا وغطاءا، هذه حقيقة جدلية قأئمة عاي الافراط  والبذخ بأن االامير لايعطي َماله للفقراء، كونهم يقدسون الصلاة الالهية بتجهد يختلفون عن علم الفقهاء
كونه مجند لهذا وذاك من الاَمراء، وكونهم يدعمون البحوث تحت أسم (الحرب النفسية) تلحق الضرر بالباحثين من طلبة واساتذة من أيقاف بحوثهم لقلة التمويل، بينماالاف الدولارات تذهب للبحوث في الخارج، وكانت
خلافاتنا العربية نحن ابناء الفصيل  الواحد كانت ناتجة(+، - ٪=) قد توهمنا
التكنولوجيا بانها اصبحت في متناول اليد، فعلام تكون خلافاتنا في الرأي والموقف بعيدة عن حسابات النتائج في محطة الكسل، دون ان يلهمنا واقعنا ان ندرك المعني في الصورة بعيدا عن الادراك العقلي غارقين في الوهم الذي يحدوابنابالتفكيربالاشعور، والعلم يتطور يجس احلامنا البدائية بأن هناك  اشرار يغزون ارضنا بالتكنولوجيا يحولوننا الي لاجئين 
بين السماء والارض، كوننا غيرمؤهلين علميا، ونصبح اسري حرب بيت تلك. العوالم التي لاتقبل السكن فيها، لاننا نأكل اكثر من تفكيرنا  واصبحت الوجاهة ان تتقدم كروشناتشبر الارض كنفايات بكتريا زائدة عن الحاجة، يحب ان نفكر ونتقدم ونتطور في البحوث، الاسترا تيجية، وائلا لايستقبلنا الموت  كوننا شهيقنا وصل السماء دون صدي واعلم ان هذة الارض تخطو
فوقها اليوم، غدا احفادك لاجئون  في متاهات التيه لايستقبلهم احد، بأن التكنولوجيا  ستغزوكم وتحرقكم كمثل اليهود في المحرقة الالمانية هكذا يتجه العلم غدا٠٠
                            حسن علي الحلي
للنشر      ١٣،،ا،،٢٠٢٢                         الطبعة المنقحة
 

 لا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...