الثلاثاء، 11 يناير 2022

الجراد بقلم عبد الصاحب إأميري

الجراد 
عبد الصاحب إ أميري
***
كنت صبيّا
حين تمكّن الجراد من البشر
اتلف الحقول
والحرب عادت من جديد
بين حين وحين
خسائر  الجراد لا تقدّر بثمن
القوم تبكي الجوع
التّخلّص من الجراد
بات همّنا
لم أفكّر أن أرى  اليوم بثوب جديد
لم أفكّر المحصول 
يكون قلبي وقلبك، وقلبكِ أنت ياصغيرتي
يا من لا زال  في فمك طعم الحليب
كفى لعباََ بالقلوب
الصّغيرة قد تكون ابنتك 
حفيدتك 
من يدري
كفى جرحاََ أيّها المجهول
لا اسم لديك 
لا عنوان 
كم فتاة جعلتها تحلم بالفردوس 
أيّها الأبكم
لعبة الحبّ،  عادت  كالجراد بثوب جديد
من السّخريّة  أن تكون  الجراد هذه المرّة 
 يا جدّي
وأنت يا جدتي
تتنكّران بلباس الصّبية وتهدّمان البيوت
اللّعب بالقلوب
اللّعب بالقلوب ليس لعباََ
بل منكراََ
عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...