لها
غضب تملكها وأتى منه عجب وبصد قد ذهب
تظن البشر رهن اشارتها وكل يوم لها طلب
فكرها نرجسي وتملكها حتى تربع فيه الغضب
ومن تعجبي لم يعجبها اني تعجبت بكل عجب
لحظات طفله في مهدها والنوم سطى ورغب
وكل لحظةً هادره وصوتها ماقصر ولا نضب
لا تقبل ان تكون بغير فكرها وأن اخطئت لأي سبب
وكم مرت اخبرتها بأن العادات اختلاف وادب
فلا تاخذي كلماتي فتغيري معانيها بلا اي سبب
وما خرج مني تجريحً لها وكلامي قد أنسكب
فيا ويح ظنها ان ظنت فتعم طامةً وتصبح لقب
كل ما تراه وتسمع مني يدخل بتحليل مقتضب
وكأني اتكلم بلغة هيروغليفيةً وتنقش لي بعتب
وما زلت بحبها معلقاً باجفاني وصمتي ما هرب
وأن قطعت الاوصال مازلت لي عينً حبً وعصب
فلا تهزمني رعودً خرجت فالجبال صامده بلا تعب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق