الجمعة، 7 يناير 2022

أصب الزيت بقلم محمد قاسم أبو ثائر

 أصبُّ الزيت:

قالت أصبُّ الزيت قلت لها بلى

فالنار ناري والحريق حريقي

وأنا المُلام بلوعتي وتَعذُّبي

والبؤس لازم بالنصال طريقي

وتفننت سبل الشقاء بمكرها

وكأن سُمَّ الدهر بات رفيقي

ماذا سأرتق في ثياب تعاسةٍ

والثوب بات على خطى التمزيق

ولئن سكنت للحظةٍ إذ بي بها

تغزو مفارق سكنتي بالضيق

سُدَّت دروب الخير في أشلائنا

ماعدت أعرف يامساء شروقي

تلك الحياة بحلوها أو مرِّها

مثل الغيوم تغافلت لبروقي

وأنا المُقَيّد في سجون تذمّري

كالظلِّ أمكث في ظلال شقوقي

محمد قاسم ابو ثائر 6/1/2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...