أصبُّ الزيت:
قالت أصبُّ الزيت قلت لها بلى
فالنار ناري والحريق حريقي
وأنا المُلام بلوعتي وتَعذُّبي
والبؤس لازم بالنصال طريقي
وتفننت سبل الشقاء بمكرها
وكأن سُمَّ الدهر بات رفيقي
ماذا سأرتق في ثياب تعاسةٍ
والثوب بات على خطى التمزيق
ولئن سكنت للحظةٍ إذ بي بها
تغزو مفارق سكنتي بالضيق
سُدَّت دروب الخير في أشلائنا
ماعدت أعرف يامساء شروقي
تلك الحياة بحلوها أو مرِّها
مثل الغيوم تغافلت لبروقي
وأنا المُقَيّد في سجون تذمّري
كالظلِّ أمكث في ظلال شقوقي
محمد قاسم ابو ثائر 6/1/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق