الخميس، 13 يناير 2022

قلعة الغياب بقلم عبد اللطيف قراوي

****قلعة الغياب ****

مرة، لمحتك في طريقي.
انطبعت صورتك في ذهني.
نسيت تلك اللحظة العابرة.
واعتبرتها لا تعنيني. 
لكن طيفك زارني في منامي.
خرجت أَبحث عنك بإمعان.
لأسعف روحي.
كل يوم أُمَنِّي نفسي.
لكن عند المساء يخيب ظني. 
فأعود لأتشبت بأملي. 
لأنهي رحلة البحث المضني.
كل الوجوه متشابهة.
إلا أنت.
فسهم عيونك أصابني.
و أربك أحلامي .
و أيقظ الحياة في تفاصيلي.
أبحث عنك وأتيه بين الدروب.
لأفوز بابتسامتك.
لأغوص في عيونك.
اختفيت بين متاهات الأيام.
لكن مكانك صار رمزا عندي .
اخذتك سحب الخريف. 
 لكن يوما ما ستأتي. 
غِبتَ وأنت لا تدري.
أن غيابك أجهدني.
وجعلني رهينة تُقاسي.
 أخبرني متى ستعود؟
أخبرني عن هذا اليوم الموعود؟ .
لأنثر في مسارك الحناء والورود.

عبداللطيف قراوي من المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...