الثلاثاء، 1 فبراير 2022

رذاذ المطر بقلم زهير القططي

 رذاذ المطر  


أبقى صامتا

هناك نار بداخلي

قليلأ من الهدوء

أننا تائهون

نتقلب ! 

لانعلم

من أين بدأنا

وأين سنكون

يأتينا غيم يمتص رذاذ المطر

والهموم في سكون

يستمع إلى الرعد

وتهدأ الاوتار

أخذتني الذكريات

كنت أحصي الأيام

متى تنتهي النيران

أأبقى صامتأ  ؟!

وأنت تخترق أضلاعي!

أنت بالنسبة لي الوقت 

بدونك لا وقت لي

وكيف يمكنني العيش بعيداً

عن أنفاسي

التي عطرها  

يفوح منك أنت

أجبني همساً

بنظرات العيون

----

المختار/ زهير القططي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...