الخميس، 3 فبراير 2022

شتان بين عالمينا بقلم عائشة راشيدي

شتان بين عالمينا البعيدين
لكنا سنلتقي ولو بعد حين
شريد بين الثلوج بيتي المعرى
ووسط الدفء تنام قرير العين
هي سنة الحياة، لا عتب عليها
ولا على برد نزل على العالمين
العتب على نفسك الأمارة بالسوء
العتب على أذنيك، لا تسمع الأنين
كيف يحلو لك العيش هنيئا
وطفل من البرد مجمد اليدين
أيقظ ضميرك وانظر حولك
تمعن في صورة الطفل الحزين
قست عليه الحياة بلا مأوى
فلا تكن أنت والحياة حليفين
بادر بالإحسان تلقى الإحسانا
فالله في عرشه يحب المحسنين
وعنده موعد اللقاء الأخير
فإما جنان، وإما نيران لا تستكين

꧁سنلتقي꧂
عائشة راشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...