«حافة ارتعاشي»
نفذ صبرها وتحررت
قيود خجلها وكتمانها
فقالت:
في غيابك غاب اتزان
حياتي..
عشقك إستوطنني بلا
استئذان
غزاني كمحتل بالأصفاد
سباني..
طيفك امتلك ليلي
أرقني حرمني لذة
نومي..
ابتسامتك امتلكت نهاري
حيرتني...
بداخلي مشاعر مخضرمة
مابين صحوة روعة سعادتي
بحبي هذا
وارتعاشي من فقدان
آمال هيامي وعشقي
يوما ...ما
وذاك حتما خلاصي
ملكت دواخلي ..لكن
البعد والشوق
أضناني فما عدت
أفرق بين ليلي ونهاري
و لا بين فصول أيامي
على حافة الإرتعاش
تخفق أنفاسي ..
ما أظنها بفقدانك تقوى
مجدداً على الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق