استهلتني بالقبل شفتاك
لم تمهلني لفزعة محتواك
بت أغدو على مشارف سقياك
الثم من فوق الشفاه رقة محياك
أنا طير مهاجر أترزق بالهجران جفاك
فلا أعرف بعد الرحيل يا روحي كيف أنساك
حين يغرني وداع تثور مكامن شوقي فاهرع للقياك
يا حضني الدافئ كيف توحدتك نفسي كلما ثار بركان هواك
أغنيك طربا موال حصاد كيف لا يعشق السنبل منجلي لأسلاك
إنك الوطن لحسوني ان تنغمني بصوتك الرقيق فيطربني غناك
عذوبة الحان ميراثك كلما تعشقتها نسائمي لتسكنك بي دنياك
أسوح كلما داعبني طيف جميل على ساح الهوى فيمتنع صباك
هزي لي جذع الصدر وقت تساقط الصبيب حتى التقف نهداك
وأبسطي مساحات الخصر في المساء عساها أن ترقبني عيناك
أذوب بحلم الأماني صباي بعمر يا وطن الهجر ما أحلى سكناك
إن غازلنا صحو على حين غرة بليل العشق أجعليني بدر سماك
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة رحلة العمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق