السبت، 26 فبراير 2022

اركض إلى ما نهاية بقلم محمود فكري

أَرْكُضُ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ 
وَحِيدًا فِي اَلدَّرْبِ 
لَا أَمْلِكُ سِوَى طَيْفِكَ 
وَقَلِيلَا مِنْ اَلصَّبْرِ 
أَرْكُضُ دُونُ جَدْوَى 
لَكِنْ يَغْمُرُنِي اَلْحُبُّ 
رُبَّمَا أَفْقَدَ أَنْفَاسِي 
أَفْقَدَ حَوَاسِّي 
رُبَّمَا أَرْكُضُ وَحْدِي 
خَارِجَ اَلسِّرْبِ 
يَبْدُو كُلُّ شَيْءٍ يَمُرُّ بِبُطْءِ 
لَكِنِّي عَلَى أَمَلِ 
أَنْ يَبْدَأَ يَوْمٌ جَدِيدُ 
وَأرُوضْ مَشَاعِرِي 
اَلَّتِي تَحَمَّلَنِي إِلَيْكَ 
فِي اَلْأُفُقِ اَلْبَعِيدِ 
وَتَتَلَاشَى قَرِيبًا ذِكْرَيَاتِي اَلْأَلِيمَةَ
#محمود_فكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...